
وأوضحت نيللي كريم أن مرحلة ما بعد الانفصال كانت من أكثر الفترات قسوة في حياتها، مؤكدة أنها اضطرت للابتعاد عن أبنائها لمدة عامين، وهو ما ترك أثراً نفسياً كبيراً عليها وعلى أفراد أسرتها.
وقالت إن الخلافات التي تنشأ بعد الانفصال تتحول في كثير من الأحيان إلى محاولات لتصفية الحسابات بين الطرفين، بينما يكون الأبناء هم المتضرر الأكبر من تلك الصراعات. كما أعربت عن اعتقادها بأن قانون الأحوال الشخصية لم ينصفها خلال تلك المرحلة، مشيرة إلى أن ما عاشته يُعد من أصعب التجارب التي مرت بها على المستوى الإنساني والعائلي.
وأضافت أن مثل هذه النزاعات قد تدفع أحد الطرفين إلى الانتقام من الآخر، في حين يدفع الأبناء الثمن في النهاية، مؤكدة أن حرمانها من أطفالها لعامين كان تجربة مؤلمة لا يمكن أن تنساها.
وخلال اللقاء، تطرقت نيللي كريم إلى مرحلة سابقة من حياتها عندما كانت تمارس الباليه في دار الأوبرا المصرية، مؤكدة أنها مرت بحالة نفسية صعبة لم تستطع تفسيرها في ذلك الوقت.
وأشارت إلى أنها كانت تشعر بحالة من الاكتئاب والضيق كلما ذهبت إلى التدريبات، رغم عشقها للباليه، لافتة إلى أن الأمر تكرر بشكل يومي من دون أسباب واضحة.
وأوضحت أن والدتها اصطحبتها خلال إحدى الإجازات إلى روسيا، حيث التقت بصديقة للعائلة متخصصة في الطاقة الروحية، وخضعت هناك لعدد من الجلسات العلاجية، قبل أن تُخبرها الأخيرة بأنها تعرضت لما وصفته بـ”السحر” بهدف إبعادها عن الشيء الذي تحبه.
وأكدت نيللي أنها شعرت بتحسن كبير بعد تلك المرحلة، وعادت إلى ممارسة حياتها الطبيعية ونشاطها الفني كما كانت في السابق.
كما استرجعت نيللي كريم موقفاً صعباً واجهته أثناء تصوير مسلسل سقوط حر، كاشفة أنها فقدت القدرة على الكلام لفترة بسبب اندماجها الشديد في الشخصية التي كانت تجسدها.
وأوضحت أنها أدت دور سيدة تعاني من اضطرابات نفسية وصعوبات في التحدث، ما دفعها إلى التقمص الكامل للشخصية لساعات طويلة يومياً خلال التصوير.
وقالت إنها فوجئت في أحد الأيام بعدم قدرتها على النطق، لتكتشف لاحقاً أن عضلة اللسان توقفت عن العمل بشكل مؤقت نتيجة امتناعها لفترات طويلة عن الكلام أثناء التحضير للدور، مؤكدة أنها دخلت في حالة من الصدمة والانهيار وبكت بشدة خوفاً من استمرار الحالة.
على الصعيد الفني، يُعرض حالياً لنيللي ك



